
لم يدخر قلم الساخر المصري الكبير أحمد رجب انتقاداته اللاذعة فى أحلك اللحظات، حتى حين اندلعت ثورة 25 يناير التى انتظرها طويلا، أشاد بشباب الثوار فى زاويته 1/2 كلمة أكثر من مرة ووصفها قائلا «إننا تحملنا النفاق والقمع إلى أن جاء هؤلاء ليخلصونا بمنتهى التحضر». وحين حلت ساعة التكريم، حصد صاحب النص كلمة أعلى الأصوات ليكون اسمه باكورة جائزة النيل، أرفع جوائز الدولة فى الآداب، بعد أن تخلصت من اسمها القديم (جائزة مبارك سابقا). واعتبرها البعض جائزة تأخرت طويلا بسبب مواقف صاحبها، الذى طال قلمه كل مظاهر الفساد من توريث الحكم، إلى تهافت الوزراء وفساد الحياة النيابية وغياب الديمقراطية وتفشى ظاهرة الأحزاب الكرتونية التى لا تعبر عن أى توجه، تتركها الحكومات تترعرع وما إن تنهض حتى تزرع الصراعات داخلها.
إضغط على الصورة للتحميل
إضغط على الصورة للتحميل

























0 التعليقات:
إرسال تعليق